تحميل كتاب الإدراك الصهيوني للعرب والحوار المسلح PDF – عبدالوهاب المسيري
تحميل كتاب الإدراك الصهيوني للعرب والحوار المسلح PDF – عبدالوهاب المسيري – في كتاب الإدراك الصهيوني للعرب والحوار المسلح يتناول عبدالوهاب المسيري التحديات التي يواجهها العرب في عالم يعتمد على الحواس الخمس ولا يعترف بالحق أو الخير أو الجمال. يشير المسيري إلى ضرورة استخدام الحوار المسلح كوسيلة لإيصال رسالة حقيقية إلى الأعداء بأن العرب ليسوا مجرد صور في أذهانهم، بل هم قوة حقيقية يمكن أن تسبب خسائر كبيرة إذا تم تجاهلهم أو تهميشهم. يوضح المسيري أن محاولات السلام مثل اتفاقية كامب ديفيد قد فشلت في تغيير الصورة النمطية للعرب في الوعي العالمي، حيث اعتقد مهندسو الاتفاقيات أن رفع رايات السلام سيؤدي إلى اتفاق عادل، لكن الواقع كان مغايراً تماماً، إذ بعد توقف الحوار المسلح، تظهر حسابات القوة الباردة التي تسيطر على المفاوضات.

يستشهد المسيري بموقف الرئيس السادات بعد قبوله لشروط كامب ديفيد، حيث طلب تخصيص منطقة في القدس لرفع الأعلام العربية، مما اعتبره أحد أعضاء الوفد الإسرائيلي غنيمة يتفاخر بها. ويظهر التعليق على هذا الطلب كيف أن الإدراك الصهيوني ينظر إلى العرب كأشخاص بلا حقوق، حيث اعتبر ديان السادات شخصاً متخلفاً وغير ذي قيمة بعد توقف الحوار المسلح. يبرز الكتاب كيف أن حسابات القوة الباردة في العالم لا تعترف بالحق، وكيف أن الواقع السياسي يفرض على العرب أن يكونوا في موقف ضعيف إذا لم تكن لديهم قوة عسكرية تدعمهم.
يستعرض المسيري كيف أن ديان كان أكثر واقعية من السادات، حيث أن القوة العسكرية هي التي تحدد موازين القوى وليس المبادئ الأخلاقية. كما يؤكد أن وجود قوة عسكرية عربية يمكن أن يغير من نظرة الصهاينة إلى العرب، مؤكداً أن الحوار المسلح يجب أن يكون جزءاً من الاستراتيجية العربية لتحقيق الاعتراف والحقوق. يختتم الكتاب بتسليط الضوء على ضرورة إعادة صياغة الحوار العربي الإسرائيلي بما يتناسب مع موازين القوى الحقيقية في العالم اليوم.
عن الكاتب عبدالوهاب المسيري
تحميل كتاب الإدراك الصهيوني للعرب والحوار المسلح PDF – عبدالوهاب المسيري
تفاصيل الكتاب
| 👤 اسم الكاتب | عبدالوهاب المسيري |
| 📄 عدد الصفحات | 180 صفحة |
| 📅 سنة النشر | 2004 م |
| 📚 قسم الكتاب | كتب سياسية |
| 💾 حجم الكتاب | 9.09 ميجابايت |
نسعى لتقديم محتوى موثوق يحترم حقوق النشر، وإذا واجهت مشكلة أو لاحظت انتهاكًا، فيُرجى التواصل معنا عبر الصفحة التالية.
تواصل معنا