تحميل كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين PDF – ابن الجوزي

تحميل كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين PDF – ابن الجوزي – بستان الواعظين ورياض السامعين هو كتاب من تأليف الإمام ابن الجوزي الذي توفي سنة 597 هـ يتألف هذا الكتاب من 18 مجلسا يتناول فيها شرحا دينيا لمعاني بعض الصور والأحاديث المتعلقة بالموضوعات الروحية والأخلاقية. يبدأ الكتاب بمجلس يتحدث عن الاستعاذة ويلي ذلك مجلس يذكر فيه القيامة وما يتعلق بها من أحداث ومواقف. يتناول الكتاب أيضا موضوع الميزان والصراط ويستعرض بعض الآيات القرآنية مثل قوله تعالى "وعلى الأعراف" وقوله "يوم تأتي كل نفس".

تحميل كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين PDF - ابن الجوزي
تحميل كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين PDF – ابن الجوزي

يمضي ابن الجوزي في مجالسه ليذكر الآيات القرآنية التي تتعلق بأعمال البشر يوم القيامة مثل قوله "يوم تجد كل نفس ما عملت" و"فأما من أوتي كتابه بيمينه". كما يتناول الكتاب موضوع الجنة وأوصافها وما أعده الله لأوليائه من النعيم فيها، بالإضافة إلى ذكر الموت وما يتعلق به من أحداث مثل موت الأنبياء والأولياء الصالحين. يتضمن الكتاب أيضا مجالس تتحدث عن فضل الصيام وتحريم الخمر وما جاء فيها من أحكام، بالإضافة إلى فضل يوم عاشوراء وما يكتنفه من مميزات عظيمة.

كما يتناول الكتاب بعض الآيات القرآنية التي تشير إلى أهمية النور الإلهي في السماوات والأرض، حيث يذكر قول الله "الله نور السماوات والأرض" ويتطرق إلى الصلاة والسلام على النبي من خلال قوله "إن الله وملائكته يصلون". يختتم الكتاب بمجالس إضافية تتعلق بالصلاة على النبي، مما يعكس أهمية هذا الموضوع في الإسلام. يعتبر "بستان الواعظين ورياض السامعين" مرجعا مهما لكل من يرغب في فهم تعاليم الدين الإسلامي بطريقة مبسطة وعميقة.

عن الكاتب ابن الجوزي

ابن الجوزي (510-597 هـ / 1116-1201 م) هو أبو الفَرَج جمالُ الدين عبد الرحمن بن أبي الحَسَن علي بن محمد القرشي التَّيْمي البَكْري، فقيه حنبلي، محدِّث، مؤرخ، ومتكلِّم. وُلد وتوفي في بغداد، وبرز في مجالات الخطابة والوعظ والتصنيف، كما تميز في عدة علوم وفنون، ويعود نسبه إلى أبي بكر الصديق. عرف باسم ابن الجوزي نسبةً لشجرة جوز كانت في داره ببلدة واسط، أو بحسب قول آخر إلى «فرضة الجوز» المرفأ المعروف بنهر البصرة.

نشأ ابن الجوزي في أسرة تجارية في النحاس، وتوفي والده وهو في الثالثة من عمره، إلا أن ثروة أبيه مكنته من التفرغ لطلب العلم منذ صغره. عُرف عنه الزهد والورع، وصيانة نفسه وروحه ووقته، وكان لا يحب مخالطة الناس خوفًا من ضياع الوقت. وقد وصف نفسه في طفولته بأنه كان يأخذ أرغفة يابسة للجلوس في طلب الحديث على نهر عيسى، ملتزمًا بالتعلم والورع منذ الصغر.

مسيرته العلمية والدعوية شملت التدريس في عدة مدارس ببغداد، وتأسيس مكتبة كبيرة في مدرسة بدرب دينار. كما شارك في الخدمات الاجتماعية، وكتب في مواضيع متنوعة شملت الفقه والتاريخ والتصوف، متأثرًا بأعمال الغزالي، ومؤيدًا للتصوف السليم ولأولياء الصالحين، كما اعتمد التبرك بآثار النبي ﷺ وقبور الأولياء. برز ابن الجوزي أيضًا كمناظر بارز، وهاجم البدع والفرق الضالة في كتبه، أبرزها كتابه “تلبيس إبليس”، مميزًا بين الصوفية النقية والممارسات المنحرفة لبعض الجماعات الصوفية في عصره.

واجه ابن الجوزي محنًا سياسية بسبب مواقف بعض الخلفاء، فتم تعيينه في منصب الوزارة في عهد الخليفة الناصر، ثم نُفي لاحقًا، وبقي في المطمورة خمس سنين. ورغم ذلك استمر في التأليف والتعليم، محافظًا على أثره العلمي والديني الكبير، والذي ظهر جليًا في كتبه ومشاركاته التعليمية والاجتماعية، ما أكسبه مكانة بارزة في التاريخ الإسلامي كعالم موسوعي وفقيه متكامل.

تحميل كتاب بستان الواعظين ورياض السامعين PDF – ابن الجوزي

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات358 صفحة
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب8.55 ميجابايت

نسعى لتقديم محتوى موثوق يحترم حقوق النشر، وإذا واجهت مشكلة أو لاحظت انتهاكًا، فيُرجى التواصل معنا عبر الصفحة التالية.

تواصل معنا
كتب أخرى لـ "ابن الجوزي"
كتب ذات صلة من "علوم إسلامية"
ناقش الكتاب/الرواية