تحميل كتاب توفيق الحكيم يتذكر PDF – جمال الغيطاني

تحميل كتاب توفيق الحكيم يتذكر PDF – جمال الغيطاني – في كتابه "توفيق الحكيم يتذكر" يعبر الروائي جمال الغيطاني عن تجربته مع الكاتب الكبير توفيق الحكيم، حيث يبرز تأثره بإبداعه الأدبي والفكري، مشيرًا إلى أن معرفته بالحكيم كانت غالبًا من خلال أعماله الأدبية. يعتبر الغيطاني "يوميات نائب في الأرياف" واحدة من أبرز الروايات التي تعكس فن الرواية الإنسانية، ويصفها بأنها من الدرر الثمينة في أدب القرن. يوضح الغيطاني أنه اقترب من الحكيم في السبعينات، حيث كان يجد الكاتب وحيدًا في مكتبه الفسيح، الذي كان دائمًا مفتوحًا، ويكتشفه في لحظات عميقة من التأمل.

تحميل كتاب توفيق الحكيم يتذكر PDF - جمال الغيطاني
تحميل كتاب توفيق الحكيم يتذكر PDF – جمال الغيطاني

بعد رحيل ابنه الوحيد إسماعيل، كان الحكيم دائم الشجن، ويستذكر الغيطاني حديثًا له حيث قال له: "في طفولته كان إذا اقترب مني، أطلب من أمه أن تأخذه بعيدًا عني حتى أستمر في القراءة والكتابة، وهأنذا لا أتلمس منه كلمة بالسمع ولا نظرة، حتى لقد ضيعت ما صنعت، ليتني لم أفعل". تعكس هذه الكلمات عمق المشاعر الإنسانية التي كانت تسيطر على الحكيم، مما يبرز جانبه الإنساني بعيدًا عن الإبداع الأدبي. يتناول الكتاب تفاصيل حياة الحكيم وأفكاره، ويقدم للقارئ لمحات عن تجربته الأدبية والشخصية، مما يجعله إضافة قيمة للمكتبة العربية.

عن الكاتب جمال الغيطاني

جمال أحمد الغيطاني (1364-1437هـ/ 1945-2015م) روائي في مصري، رئيس الوظيفة وتحرير صحيفة «أخبار الأدب» مصري، وعُرف بمشروع روائي استلهم فيه التراث المصري ليسوغ عالمًا سرديًا خاصًا. تأثر بستاذه وصديقه نجيب محفوظ، ولم ينل معلومات واسعة عن الأدب القديم المساهم في تشكيل المشاهير. مشهور في نايتس نصوص عربية منسية لقراءة التراث العربي برؤية مع الغربة، ووُصف له من الرواد والرواية في مصر والعالم العربي، وأبرز الأصوات الروائية في نصف القرن الأخير، كما انفتحت في السنوات الأخيرة على العمل مع احتفاظه بسم

ولد في 27 جمادى الأولى 1364هـ موافق 9 مايو 1945م في جهينة بمحافظة سوهاج، وتلقى تعليمه الابتدائي ثم الابتدائي في مدرسة الجمال، وأتم الإعدادية عام 1959 قبل أن يلتحق بمدرسة الفنون والصنائع بالبباسية. نشأت في أسرة فقيرة، وعملت في طفولته بصناعة السجاد ثم في مصانع خان الخليلي، كما عمل سكرتيرًا الاتحاد التعاوني لصناعة فاناني خان الخليلي، ومفتشًا ومشرفًا على مصانع السجاد في المانيا. أشار إلى أن صناعة السجاد أكسبته الإتقان والصبر، وأن هذا الفن صلة بالتاريخ والرمزية، وهو ما انعكس لاحقًا على أسلوبه في نسج التاريخ داخل أعماله الرواية

بدأ رسامًا بالمؤسسة المصرية العامة للإنتاج السينمائي بين عامي 1963 و1965، ثم اعتُقل عام 1966 على الخلفيات السياسية وأُفرج عنه في مارس 1967، وعاد للعمل سكرتيرًا حتى عام 1969. عمل بعد ذلك مراسل حربي في جبهات القتال لحساب مؤسسة «أخبار اليوم»، ثم في قسم التحقيقات الصحفية، وتدرج حتى أصبح رئيسًا للقسم الأدبي عام 1985، وفي عام 1993. الأدب» وتولى رئاسة تحريرها. كان مؤسس جريدة الجريدة «معرض 68»، وارتقى بجيل من الكتّاب ذوي الميول التقدمية، وتأثرت بكتاباته بهزيمة 1967، فمال إلى استلهام التراث العربي والإسلامي وتحرير مجسم الروائي من قوالب الغربية.

تنوع إنتاجه بين القصة والرواية، ومن أبرز أعماله «الزيني بركات» التي تناولت تجربة القهر في إطار تاريخي، و«الزويل»، ​​و«البصائر والمصائر»، و«حكايات الخبيب»، كما أصدر «رن» ضمن ملحمته «دفاتر التدوين». حافظ على خصوصيته رغم تأثره بن جيب محفوظ، وظهرت في أعماله ملامح القاهرة التاريخية واهتمامه بالعمارة التي تعددها من فن الرواية. عُرف كذلك بمواقفه وآراءه في الأمور العامة، لحضوره الأدبي والصحفي حتى الوفاة عام 2.

تحميل كتاب توفيق الحكيم يتذكر PDF – جمال الغيطاني

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات189 صفحة
📅 سنة النشر1998 م
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب2.8 ميجابايت

نسعى لتقديم محتوى موثوق يحترم حقوق النشر، وإذا واجهت مشكلة أو لاحظت انتهاكًا، فيُرجى التواصل معنا عبر الصفحة التالية.

تواصل معنا
كتب أخرى لـ "جمال الغيطاني"
كتب ذات صلة من "كتب سيرة ذاتية"
ناقش الكتاب/الرواية