تحميل كتاب خوارق اللاشعور PDF – علي الوردي

تحميل كتاب خوارق اللاشعور PDF – علي الوردي – يستعرض كتاب خوارق اللاشعور للكاتب علي الوردي مفاهيم العبقرية والتفوق والنجاح من منظور علمي، حيث يتناول تأثير الحوافز اللاشعورية في حياة الأفراد وما يسميه العامة بالحظ. يركز الوردي على أهمية استلهام اللاشعور في تحقيق النجاح، مشيراً إلى أن التقصد والتعمد قد يكونان عائقاً أمام الحوافز اللاشعورية، وبالتالي يؤثران سلباً على تحقيق الأهداف.

تحميل كتاب خوارق اللاشعور PDF - علي الوردي
تحميل كتاب خوارق اللاشعور PDF – علي الوردي

كما يعبر الكاتب عن أن النجاح لا يأتي فقط من الجهد المبذول، بل يتطلب أيضاً صفاء الروح وعدم التعجل في النتائج. يرى الوردي أن تطور المجتمع البشري يعتمد على المنافسة القوية التي تدفع الأفراد إلى البروز والتفوق، مشيراً إلى أن النجاح غالباً ما يأتي على حساب الفشل الذي يعاني منه الآخرون.

يثبت الكتاب علمياً أن الكثير من الإنجازات العظيمة التي حققها الناجحون جاءت نتيجة للإلهام الذي يأتي من أعماق اللاشعور، مما يدعو القارئ للتأمل في كيفية استغلال هذه القدرات الكامنة لتحقيق التفوق والنجاح في مجالات الحياة المختلفة.

بأسلوب سهل ومباشر، يطرح الوردي أفكاره حول كيفية الوصول إلى قمة النجاح من خلال فهم الذات واستثمار القدرات اللاشعورية، مما يجعل هذا الكتاب مرجعاً مهماً لكل من يسعى لفهم أسرار النجاح والتفوق.

عن الكاتب علي الوردي

محمد علي بن مصطفى الطنطاوي، المعروف بعلي الطنطاوي، فقيه وأديب وقاضٍ سوري، وُلد سنة 1909م وتوفي سنة 1999م، ويُعد من أبرز أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. جمع بين العمل العلمي والأدبي والقضائي، وكان حاضرًا في ميادين التعليم والصحافة والإعلام، كما اضطلع بأدوار وطنية مبكرة من خلال رئاسته للجنة العليا لطلاب سوريا في ثلاثينيات القرن العشرين، وهي اللجنة التي ارتبطت بالنضال ضد الاستعمار الفرنسي.

نشأ الطنطاوي في دمشق في أسرة علمية معروفة، فوالده الشيخ مصطفى الطنطاوي من علماء الشام، وتولت أسرته أمانة الفتوى في دمشق، كما تنتمي أسرة أمه إلى بيت علمي بارز، وكان خاله الكاتب محب الدين الخطيب من الشخصيات المؤثرة في الصحافة والدعوة. تلقى تعليمه بين المدارس النظامية والتلقي عن المشايخ، وتنقل في مراحل دراسته بين عدة مدارس في دمشق حتى نال شهادة البكالوريا سنة 1928م، ثم قصد مصر للالتحاق بدار العلوم، قبل أن يعود إلى دمشق ويدرس الحقوق في جامعتها، حيث حصل على الليسانس سنة 1933م.

بدأ مسيرته العملية في التعليم منذ شبابه، فعمل مدرسًا في سوريا والعراق ولبنان، وتنقل بين المدن بسبب مواقفه الوطنية، ثم ترك التعليم سنة 1940م ودخل سلك القضاء، حيث أمضى فيه خمسةً وعشرين عامًا متنقلًا بين النبك ودوما ودمشق، قبل أن يُعيَّن مستشارًا لمحكمة النقض في الشام ثم في القاهرة. كُلِّف عام 1947م بوضع مشروع قانون الأحوال الشخصية، فأعده كاملًا بعد دراسة مشروعات القوانين في مصر، وصار هذا المشروع أساسًا للقانون المعمول به لاحقًا، كما شارك في تنظيم شؤون الأوقاف والمناهج في الثانويات الشرعية.

امتد أثر علي الطنطاوي خارج سوريا، إذ أقام في المملكة العربية السعودية خمسًا وثلاثين سنة، عمل خلالها في التدريس والدعوة، وقدم برامج إذاعية وتلفازية استمرت عقودًا وحظيت بانتشار واسع، وكان من أوائل المذيعين في العالم العربي. شارك في مؤتمرات ورحلات دعوية، ودوّن بعض مشاهداته في كتبه، ثم اعتزل العمل العام في شيخوخته، وتوفي في جدة سنة 1999م، ودُفن في مكة المكرمة، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والأدبي والإعلامي.

تحميل كتاب خوارق اللاشعور PDF – علي الوردي

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات234 صفحة
📅 سنة النشر1951 م
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب6.14 ميجابايت

نسعى لتقديم محتوى موثوق يحترم حقوق النشر، وإذا واجهت مشكلة أو لاحظت انتهاكًا، فيُرجى التواصل معنا عبر الصفحة التالية.

تواصل معنا
كتب أخرى لـ "علي الوردي"
كتب ذات صلة من "علوم اجتماعية"
ناقش الكتاب/الرواية