تحميل كتاب قصة الأشراف وابن سعود PDF – علي الوردي

تحميل كتاب قصة الأشراف وابن سعود PDF – علي الوردي – يتناول كتاب قصة الأشراف وابن سعود لمؤلفه علي الوردي مجموعة من الأحداث التاريخية المهمة المتعلقة بتأسيس دولة آل سعود وانهيار دولة الأشراف في الحجاز، وهو ما كان له تأثير كبير على العالم الإسلامي والمنطقة العربية. يستعرض الكتاب التغيرات الجذرية التي جرت في تلك الفترة، حيث لا تزال آثارها واضحة حتى اليوم، مما يبرز أهمية هذه الأحداث في فهم السياقات التاريخية والاجتماعية الراهنة.

تحميل كتاب قصة الأشراف وابن سعود PDF - علي الوردي
تحميل كتاب قصة الأشراف وابن سعود PDF – علي الوردي

الكتاب يُعد جزءاً من السلسلة المعروفة لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، وهو يُعتبر الكتاب السابع في هذه السلسلة، لكنه يتميز بكونه ملحقاً يمكن قراءته بشكل مستقل، ما يجعله مناسباً للقراء الذين يهتمون بالشأن العربي دون الحاجة إلى اقتناء الأجزاء الأخرى. يتناول الكتاب النزاع التاريخي بين الحسين بن علي وعبد العزيز بن سعود، ويعرض تفاصيل دقيقة عن الصراع بينهما، مما يعكس طبيعة الصراع البشري وتنازع المصالح، حيث يعتقد كل طرف أنه على حق.

يتضمن الكتاب أيضاً فصلاً خاصاً عن الأحداث في سوريا خلال حكم فيصل بن الحسين، وهي فترة حافلة بالتحديات والعبر، مما يجعل الاطلاع عليها ضرورياً لفهم الديناميات السياسية في تلك الحقبة. من خلال هذا الكتاب، يسعى الوردي إلى تقديم رؤية شاملة عن الأحداث التي أثرت على المجتمع العراقي، مع التركيز على تأثير النزاعات في الحجاز ونجد وسوريا. يهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بتلك الأحداث، مما يسهم في إثراء الفهم العام للقارئ العربي.

بشكل عام، يُعتبر كتاب قصة الأشراف وابن سعود مرجعاً قيماً للمهتمين بتاريخ الجزيرة العربية، حيث يجمع بين التحليل التاريخي الدقيق والرؤية الاجتماعية، مما يجعله إضافة مهمة للمكتبة العربية.

عن الكاتب علي الوردي

محمد علي بن مصطفى الطنطاوي، المعروف بعلي الطنطاوي، فقيه وأديب وقاضٍ سوري، وُلد سنة 1909م وتوفي سنة 1999م، ويُعد من أبرز أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. جمع بين العمل العلمي والأدبي والقضائي، وكان حاضرًا في ميادين التعليم والصحافة والإعلام، كما اضطلع بأدوار وطنية مبكرة من خلال رئاسته للجنة العليا لطلاب سوريا في ثلاثينيات القرن العشرين، وهي اللجنة التي ارتبطت بالنضال ضد الاستعمار الفرنسي.

نشأ الطنطاوي في دمشق في أسرة علمية معروفة، فوالده الشيخ مصطفى الطنطاوي من علماء الشام، وتولت أسرته أمانة الفتوى في دمشق، كما تنتمي أسرة أمه إلى بيت علمي بارز، وكان خاله الكاتب محب الدين الخطيب من الشخصيات المؤثرة في الصحافة والدعوة. تلقى تعليمه بين المدارس النظامية والتلقي عن المشايخ، وتنقل في مراحل دراسته بين عدة مدارس في دمشق حتى نال شهادة البكالوريا سنة 1928م، ثم قصد مصر للالتحاق بدار العلوم، قبل أن يعود إلى دمشق ويدرس الحقوق في جامعتها، حيث حصل على الليسانس سنة 1933م.

بدأ مسيرته العملية في التعليم منذ شبابه، فعمل مدرسًا في سوريا والعراق ولبنان، وتنقل بين المدن بسبب مواقفه الوطنية، ثم ترك التعليم سنة 1940م ودخل سلك القضاء، حيث أمضى فيه خمسةً وعشرين عامًا متنقلًا بين النبك ودوما ودمشق، قبل أن يُعيَّن مستشارًا لمحكمة النقض في الشام ثم في القاهرة. كُلِّف عام 1947م بوضع مشروع قانون الأحوال الشخصية، فأعده كاملًا بعد دراسة مشروعات القوانين في مصر، وصار هذا المشروع أساسًا للقانون المعمول به لاحقًا، كما شارك في تنظيم شؤون الأوقاف والمناهج في الثانويات الشرعية.

امتد أثر علي الطنطاوي خارج سوريا، إذ أقام في المملكة العربية السعودية خمسًا وثلاثين سنة، عمل خلالها في التدريس والدعوة، وقدم برامج إذاعية وتلفازية استمرت عقودًا وحظيت بانتشار واسع، وكان من أوائل المذيعين في العالم العربي. شارك في مؤتمرات ورحلات دعوية، ودوّن بعض مشاهداته في كتبه، ثم اعتزل العمل العام في شيخوخته، وتوفي في جدة سنة 1999م، ودُفن في مكة المكرمة، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والأدبي والإعلامي.

تحميل كتاب قصة الأشراف وابن سعود PDF – علي الوردي

📖 تفاصيل الكتاب

👤 اسم الكاتب
📄 عدد الصفحات377 صفحة
📅 سنة النشر2007 م
📚 قسم الكتاب
💾 حجم الكتاب8.43 ميجابايت

نسعى لتقديم محتوى موثوق يحترم حقوق النشر، وإذا واجهت مشكلة أو لاحظت انتهاكًا، فيُرجى التواصل معنا عبر الصفحة التالية.

تواصل معنا
كتب أخرى لـ "علي الوردي"
كتب ذات صلة من "كتب تاريخ"
ناقش الكتاب/الرواية